الفحص الطبي للطلبة المستجدين بالصف الأول للعام الدراسي: 2027 / 2028 م
تبارك وزارة التعليم للمرشحين الذين تم الإعلان عن ترشحهم يوم الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2026 م لانضمامهم للأسرة التربوية
يسر وزارة التعليم بالتنسيق مع وزارة العمل أن تعلن عن توفر عدد من الشواغر في وظيفة معلم مادة لغة انجليزية (ذكور)
إعلان فتح باب الترشح لعدد من البرامج الأكاديمية والمهنية الممولة بالكامل للعام الأكاديمي 2027/2028م
إعلان منح دراسية ضمن برنامج AYUSH للعام الدراسي 2027/2026 - الهند
فتح صلاحية إلــغاء طلب النقل الخارجي
فتح صلاحية إلــغاء طلب النقل الداخلي
المؤتمر الدولي الحادي عشر (GeoAdvances 2026)
جائزة صُنّاع المشهد الطلابي لمهرجان المسرح المدرسي الحادي عشر
فتح باب التسجيل لاعتماد مكاتب الاستشارات الهندسية للعمل في تصميم مباني المدارس الخاصة
دعوة _حضور سمنار البحث العلمي حول إطار عمل مقترح للقيادة التمكينية الداعمة لقيادة المعلم
استئجار مركبة دفع رباعي
مكتبة التربوية الخليجية الرقمية لمكتب التربية العربي لدول الخليج
القائمة القصيرة المتأهلة في مسابقة بيت الزبير للمبادرات القرائية المدرسية
قانون التعليم المدرسي
ملتقى المجموعة - ديسمبر 2025
البرنامج الصيفي ( صيفي تواصل ونماء )
جداول امتحانات الصفوف (5 – 11) للفصل الدراسي الثاني – الدور الأول – للعام الدراسي 2024 /2025م
نتائج المدارس المتميزة في تفعيل اليوم العربي للشمول المالي
نتائج المدارس المتميزة في تفعيل أسبوع المستثمر العالمي (الأسبوع الأول من أكتوبر كل عام )
test
مشروع التوعية الأمنية في مجال الأمن المعلوماتي
الربوت التعليمي
TIMMS_2015
مشاركة مجلس التعليم بيوم المعلم 2014-2015
الندوة الوطنية : ندوة التعليم لريادة الأعمال و الإبتكار
موقع مؤتمر التعليم وكفايات القرن الحادي والعشرين
بوابة مكتب التربية العربي لدول الخليج الإلكترونية
موقع مهرجان مسقط
حوار البوابة مع المدرب خليل البلوشي
نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة في متحف المدرسة السعيدية حملة بالتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم و شركة فرندي للاتصالات وذلك بمبنى المتحف بولاية مسقط، وذلك في إطار حرص المتحف على المشاركة في المبادرات الإنسانية والمجتمعية، بما يساهم في توفير الكميات اللازمة من الدم تفادياً لأي نقص قد يحدث.
وشهدت الحملة إقبالاً كبيراً من موظفي الوزارة، ومعلمي وإداري المدرسة السعيدية على التبرع بالدم، ما عكس روح التكاتف والتراحم بين أفراد المجتمع وإدراكهم للبعد الإنساني لمثل هذه الأنشطة الهامة التي تفعل دور المواطن في المجتمع، هذا إلى جانب ما ينطوي عليه التبرع من أجر وفائدة صحية للمتبرعين.
وقال السيد المنتصر بن المعتصم بن حمود البوسعيدي:" أصبح التبرع بالدم حاجة ضرورية عندنا بالسلطنة، ونحن بحاجة إلى كمية كبيرة من الدم على حسب ما وصلني من العاملين في بنك الدم، ونتمنى من المجتمع أن يبادر في التبرع، وهناك تجمعات يقوم بها بنك الدم حسب جداول مخطط لها في أماكن متفرقة من السلطنة، فعلى الراغبين في التبرع أن يطلع على هذا الجدول وأن يبادر بالتبرع، وأن لا يتردد أبدا، وأنا اشيد بالشباب العماني فهم دوما يبادرون في أي خدمة تهم الجانب الإنساني، والتبرع بالدم من أهم هذه الجوانب".
وقالت ردينة بنت عامر الحجرية المدير المساعد بمتحف المدرسة السعيدية:" جاءت مبادرة حملة التبرع بالدم إيمانا منا بأهمية هذا العمل الإنساني النبيل للمساهمة بشكل كبير وفعال في إنقاذ حياة شخص ينزف من حادث أو عملية أو أي سبب آخر، وكون متحف المدرسة السعيدية جزء من هذا المجتمع المترابط، فقد عملنا جاهدين على أن نفعل مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المجتمع بأي مبادرة إنسانية تحافظ على تماسكه وترابطه، وإن الذين يتبرعون بدمهم مرة واحدة على أقل كل سنة هم أقل تعرضا للإصابة بأمراض الدورة الدمويةوسرطان الدم".
وقال محمد بن سعيد بن محمد الحجري:" وصلنا الخبر أن هناك مجال للتبرع للدم في متحف المدرسة السعيدية، وسرعان ما خرجت من ولاية بدية إلى ولاية مسقط تلبية لهذا النداء، لأني أعرف تماما أن مثل هذه التبرعات يمكن أن تنقذ حياة أو أن تساهم في إنقاذ حياة بشكل كبير، وهذا العمل نطلب به رضا الله جل وعلا وخدمة للإنسانية على هذا الوطن العزيز".
من جانبه قال المتبرع العام بالدم أحمد بن حمد الخروصي:" صار لي أتبرع بالدم منذ تاريخ 16 / 4/ 1986 وقد تبرعت ب123 مرة و قمت بحملات ميدانية في مختلف المواقع بالسلطنة في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، والكليات والجامعات، واليوم جاءتنا بادرة طيبة من متحف المدرسة السعيدية في مشاركتهم في حملة التبرع بالدم، وقد توافد المتبرعون بعدد كبير، وقد فاق هذا العدد توقعاتنا، ورسالتنا للجميع أن الله قد أعطاكم الصحة والسلامة وهي نعمة تستحق أن تشكروا الله عليها، وهي فرصة لكم للمساهمة في التبرع بالدم من أجل أولئك الذي فقدوا نعمة الصحة والعافية، وأدعو جميع المؤسسات الحكومية والخاصة أن تتبنى مثل هذه الفكرة مثل ما تبناها متحف المدرسة السعيدية".
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟
0
غير مفيدة
0
مفيدة