تحتفل دول العالم في الثامن من سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية وهو اليوم الذي أقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) في القرار الصادر عام 1970، وهو يوافق اليوم الذي أنشأت فيه جامعة الدول العربية جهازها الإقليمي لمحو الأمية عام 1966.
وقد اولت حكومتنا الرشيدة ممثلة بوزارة التربية والتعليم الموقرة بنشر مظلة التعليم بكل اشكاله ومستوياته وليشمل كل فئات المجتمع ومنذ بواكير عهد النهضة المباركة تم اقرار نشاط محو الأمية وتعليم الكبار منذ العام 1974م، و أشارت خطة بنود العقد العربي لمحو الأمية والذي نص على ان السلطنة ستكون خالية من الامية بنسبة صفر فالمئة بحلول العام 2024م ، ولتحقيق هدف محو الأمية في السلطنة يستوجب تظافر كافة الجهود على المستوى المحلي والوطني من أجل دفع عجلة النماء والاستفادة من مشاركة كافة فئات المجتمع العماني قاطبة في بناء الوطن .
وخلال هذه الفترة وجب التفكير في كيفية استخدام أساليب تعليم مناسبة وفعالة في برامج محو الامية بغية التصدي للجائحة وما بعدها حيث تكون مناسبة لهذه الفئة لتحقق من خلال ذلك أهداف التعليم المستمر وأهداف السلطنة بصورة أكبر.
ومن منطلق هدف هذا العام وهو محو الأمية تعليما وتعلما في أثناء (كوفيد19) ومابعدها. نذكر بعض من أدوار المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار ممثلة بقسم التعليم المستمر وذلك للعام الدراسي (2019-2020) فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الوزارية وذلك من منطلق الشراكة المجتمعية بين مؤسسات القطاع الحكومي فقد تم عمل الآتي :
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟