احتفلت دائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر ممثلة بقسم التربية الخاصة باليوم الخليجي لصعوبات التعلم تحت شعار (نحو تعلم أسهل) وذلك تحت رعاية أ. بدرية بنت ناصر العريمية المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم وبحضور عدد من التربويين والتربويات و مشرفو ومشرفات ومعلمات برنامج صعوبات التعلم بقسم التربية الخاصة وذلك بقاعة غرفة التجارة والصناعة بصور.
تأتي هذه الإحتفالية كمشاركة في الاحتفاء باليوم الخليجي لصعوبات التعلم الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام؛ بهدف تعريف المجتمع بالخدمات المقدمة في برنامج صعوبات التعلم، وآليات التعامل مع الطلبة الذين يعانون من هذه المشكلة عن طريق التدخل المبكر والكشف عنها بأساليب علمية، واستمرارا لتحقيق أهداف وتطلعات مكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال صعوبات التعلم .
حيث هدفت إلى تفعيل مسابقة مشاريع برنامج صعوبات التعلم ٢٠٢٣م وتسليط الضوء على المبادرات المطبقة في برنامج صعوبات التعلم والتوعية المجتمعية بأهم مستجدات العمل في برنامج صعوبات التعلم .
وأضاف قائلا : إن بناء البشر أعظم من بناء الحجر وإن هذا البناء لا يتأتى إلا من خلال التعليم. كما أن إتاحة التعليم والعمل على توفير خدماته كان وما يزال أساس البناء وسر الانطلاقة نحو التقدّم. فقد جاء الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- في الثالث والعشرين من فبراير 2020م مؤكدا على مواصلة الاهتمام بالتعليم فقال -أيّده الله-: " الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار سوف يكون في سلّم أولوياتنا الوطنية وسنمده بكافة أسباب التمكين باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة".
تضمنت الإحتفالية عدة محاور منها عرض مرئي بأهم المناشط والفعاليات الخاصة ببرنامج صعوبات التعلم المنفذة خلال العام الدراسي وعرض فيلم قصير بعنوان "غرس الأمل" وعرض مرئي لآراء الإدارات المدرسية وأولياء أمور الطلبة وتصوراتهم عن برنامج صعوبات التعلم وعرض المبادرات المدرسية المنفذة من قبل معلمات صعوبات التعلم ومعرض مصاحب لعرض المشاريع المميزة في المسابقة ، وفي ختام الإحتفالية تم تكريم المشاريع والمبادرات.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟